يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه
ما الفرق بين اسم الفاعل في كلتا الجملتين من حيث المعنى.
يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه. يخرج من بطون النحل شراب وهو العسل مختلف ألوانه لأن فيها أبيض وأحمر وأسحر وغير ذلك من الألوان. يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه إلى آخر الآية. ي خ ر ج م ن ب ط ون ه ا ش ر اب م خ ت ل ف أ ل و ان ه ف يه ش ف آء ل لن اس كلام مستأنف عدل به من خطاب النحلة الى خطاب الناس تعديدا للنعم وتعجيبا لكل سامع وتنبيها على مواطن العظات والعبر. 69 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الشفاء في ثلاث.
ما بين أبيض وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوان الحسنة على اختلاف مراعيها ومأكلها منها. يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس النحل. وقوله تعالى. قال تعالى يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس.
ي خ ر ج م ن ب ط ون ه ا ش ر اب م خ ت ل ف أ ل و ان ه ف يه ش ف اء ل لن اس المنتدى. التفات من الخطاب إلى الغيبة ولو جاء الكلام على النسق الأول لقيل من بطونك وإنما صرف الكلام هاهنا من الخطاب إلى الغيبة لفائدة وهي أنه ذكر. وقوله تعالى يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه أي. يخرج من بطونها شراب ألوانه مختلفة.
قال تعال يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس قال تعال يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الشفاء في ثلاث. شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي رواه البخاري. القول في تأويل قوله تعالى ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون 69 يقول تعالى ذكره ثم كلي أيتها النحل من الثمرات فاسلكي سبل ربك يقول فاسلكي.