وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق
إن في السماء رزقكم.
وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق. وفي السماء رزقكم وما توعدون. مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم. و ف ي الس م اء ر ز ق ك م و م ا ت وع د ون الذاريات 22. قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم بنفسه ثم لم يصدقوه.
440 اختلف العلماء في المراد بكون رزق الناس في السماء فذهبت جماعة من أهل العلم أن المراد أن جميع أرزاقهم منشؤها من المطر وهو نازل من السماء ويكثر في القرآن إطلاق اسم الرزق. لأن ما سواه من الحواس يدخله التشبيه. ف و ر ب الس م اء و ال أ ر ض إ ن ه ل ح ق م ث ل م ا أ ن ك م ت ن ط ق ون. فورب السماء والأرض إن الذي قلت لكم أيها الناس.
ما من دابة في الارض الا علي الله رزقها. ف و ر ب الس م اء و الأ ر ض إ ن ه ل ح ق م ث ل م ا أ ن ك م ت ن ط ق ون 23 يقول تعالى ذكره مقسما لخلقه بنفسه. القول في تأويل قوله تعالى. المطر والثلج اللذان بهما تخرج الأرض رزقكم وقوتكم من الطعام والثمار وغير ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك.
مثل ما أنكم تنطقون وخص النطق من بين سائر الحواس. بلغني أن النبي صلي الله عليه وسلم قال. فورب السماء والأرض إنه لحق أكد ما أخبرهم به من البعث وما خلق في السماء من الرزق وأقسم عليه بأنه لحق ثم أكده بقوله. أنه كان إذا رأى السحاب قال لأصحابه.
وعن سعيد بن جبير. ف و ر ب الس م اء و ال أ ر ض إ ن ه ل ح ق م ث ل م ا أ ن ك م ت ن ط ق ون يقسم تعالى بنفسه الكريمة أن ما وعدهم به من أمر القيامة والبعث والجزاء كائن لا محالة وهو حق لا مرية فيه فلا تشكوا فيه كما. فورب السماء والأرض إنه أي ما توعدون لحق مثل ما أنكم تنطقون برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما المعنى. وفي السماء رزقكم وما توعدون j فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تتطقون قال الحسن رحمه الله تعالى في هذه الآية.
و ف ي الس م اء ر ز ق ك م و م ا ت وع د ون ف و ر ب الس م اء و ال أ ر ض إ ن ه ل ح ق م ث ل م ا أ ن ك م ت ن ط ق ون الذريات 22 23.